- وصف
- المناهج الدراسية
- المراجعات
كورس (وعي الملكات) هو البوابة التي تُعيدك إلى المقعد الذي خُلقتِ له، مقعد امرأة تاجها من نور وهيبتها من حضور، الكورس الذي يحرّك داخلك الشعور الملكي لا كمعلومة بل كطاقة تسري في الجسد وتغيّر طريقة مشيك ونَفَسك ونظرتك لنفسك كما قال تعالى ولقد كرمنا بني آدم فالكورس يعيدك إلى هذا التكريم الأصلي
هذا ليس برنامج تطوير ذاتي، هذا تتويج داخلي يعيد تشكيل أنوثتك لتعود قادرة على الاستقبال بلا خوف وعلى الحضور بلا اعتذار وعلى الجمال بلا جهد، تدخلين فيه فتشعرين أن هناك طبقة قديمة سقطت وأن النسخة التي طالما حلمتِ بها بدأت تخرج من تحت جلدك بثبات ونعومة، نسخة ملكية تعرف قيمتها قبل أن يُخبرها أحد
في هذا الكورس نفتح شفرة الجدارة، شفرة الرفاه، شفرة الهيبة الناعمة، ونشغّل الهندسة الرقمية الأنثوية التي تُعيد ضبط الحقل الطاقي ليستقبل الفرص والمال والحب والتقدير كما لو أن الكون يفسح الطريق لمرور ملكة، وتشعرين أن واقعك صار يتجاوب معك كما لو أنك فجأة صرتِ صاحبة الأمر
من تدخل هذا الكورس عادة تخبرنا أن نَفَسها تغيّر ونبرة صوتها تغيّرت وطريقة نظر الناس لها تغيّرت وأنها وكأنها تُتوّج من الداخل، وكأن هناك تاجًا غير مرئي صار يلمع على رأسها، تتخفف من التشوش ومن الفوضى ومن العلاقات الناقصة وتبدأ بجذب كل شيء يشبه مقامها الجديد لأن الاهتزاز تغيّر
هذا الكورس مصمّم ليحرّك المرأة من وضع “البحث عن قيمتها” إلى وضع “صاحبة القيمة”، من وضع “الانتظار” إلى وضع “الاستقبال”، من وضع “أرجوك لاحظني” إلى وضع “أنا هنا ويُفتح لي الطريق”، يخليك تشعري أن الملوكية مش حلم ولا خيال بل حالة وجود يمكن عيشها يوميًا
إذا كانت روحك تعرف أن وقت تتويجك قد حان، وإذا كان داخلك يهمس أنك خُلقتِ لشيء أكبر من الحياة العادية، فهذه النبذة وحدها إشارة، أما الكورس فهو العبور الذي يغير كل شيء من اللحظة الأولى ويعيدك إلى النسخة الملكية التي تهز الواقع بمجرد دخولها لأي مساحة
-
1الدرس الاول من كورس وعي الملكاتربع ساعه
كورس (وعي الملكات) هو البوابة التي تُعيدك إلى المقعد الذي خُلقتِ له، مقعد امرأة تاجها من نور وهيبتها من حضور، الكورس الذي يحرّك داخلك الشعور الملكي لا كمعلومة بل كطاقة تسري في الجسد وتغيّر طريقة مشيك ونَفَسك ونظرتك لنفسك كما قال تعالى ولقد كرمنا بني آدم فالكورس يعيدك إلى هذا التكريم الأصلي
هذا ليس برنامج تطوير ذاتي، هذا تتويج داخلي يعيد تشكيل أنوثتك لتعود قادرة على الاستقبال بلا خوف وعلى الحضور بلا اعتذار وعلى الجمال بلا جهد، تدخلين فيه فتشعرين أن هناك طبقة قديمة سقطت وأن النسخة التي طالما حلمتِ بها بدأت تخرج من تحت جلدك بثبات ونعومة، نسخة ملكية تعرف قيمتها قبل أن يُخبرها أحد
في هذا الكورس نفتح شفرة الجدارة، شفرة الرفاه، شفرة الهيبة الناعمة، ونشغّل الهندسة الرقمية الأنثوية التي تُعيد ضبط الحقل الطاقي ليستقبل الفرص والمال والحب والتقدير كما لو أن الكون يفسح الطريق لمرور ملكة، وتشعرين أن واقعك صار يتجاوب معك كما لو أنك فجأة صرتِ صاحبة الأمر
من تدخل هذا الكورس عادة تخبرنا أن نَفَسها تغيّر ونبرة صوتها تغيّرت وطريقة نظر الناس لها تغيّرت وأنها وكأنها تُتوّج من الداخل، وكأن هناك تاجًا غير مرئي صار يلمع على رأسها، تتخفف من التشوش ومن الفوضى ومن العلاقات الناقصة وتبدأ بجذب كل شيء يشبه مقامها الجديد لأن الاهتزاز تغيّر
هذا الكورس مصمّم ليحرّك المرأة من وضع “البحث عن قيمتها” إلى وضع “صاحبة القيمة”، من وضع “الانتظار” إلى وضع “الاستقبال”، من وضع “أرجوك لاحظني” إلى وضع “أنا هنا ويُفتح لي الطريق”، يخليك تشعري أن الملوكية مش حلم ولا خيال بل حالة وجود يمكن عيشها يوميًا
إذا كانت روحك تعرف أن وقت تتويجك قد حان، وإذا كان داخلك يهمس أنك خُلقتِ لشيء أكبر من الحياة العادية، فهذه النبذة وحدها إشارة، أما الكورس فهو العبور الذي يغير كل شيء من اللحظة الأولى ويعيدك إلى النسخة الملكية التي تهز الواقع بمجرد دخولها لأي مساحة
-
2الدرس الثاني من كورس وعي الملكاتربع ساعة
كورس (وعي الملكات) هو البوابة التي تُعيدك إلى المقعد الذي خُلقتِ له، مقعد امرأة تاجها من نور وهيبتها من حضور، الكورس الذي يحرّك داخلك الشعور الملكي لا كمعلومة بل كطاقة تسري في الجسد وتغيّر طريقة مشيك ونَفَسك ونظرتك لنفسك كما قال تعالى ولقد كرمنا بني آدم فالكورس يعيدك إلى هذا التكريم الأصلي
هذا ليس برنامج تطوير ذاتي، هذا تتويج داخلي يعيد تشكيل أنوثتك لتعود قادرة على الاستقبال بلا خوف وعلى الحضور بلا اعتذار وعلى الجمال بلا جهد، تدخلين فيه فتشعرين أن هناك طبقة قديمة سقطت وأن النسخة التي طالما حلمتِ بها بدأت تخرج من تحت جلدك بثبات ونعومة، نسخة ملكية تعرف قيمتها قبل أن يُخبرها أحد
في هذا الكورس نفتح شفرة الجدارة، شفرة الرفاه، شفرة الهيبة الناعمة، ونشغّل الهندسة الرقمية الأنثوية التي تُعيد ضبط الحقل الطاقي ليستقبل الفرص والمال والحب والتقدير كما لو أن الكون يفسح الطريق لمرور ملكة، وتشعرين أن واقعك صار يتجاوب معك كما لو أنك فجأة صرتِ صاحبة الأمر
من تدخل هذا الكورس عادة تخبرنا أن نَفَسها تغيّر ونبرة صوتها تغيّرت وطريقة نظر الناس لها تغيّرت وأنها وكأنها تُتوّج من الداخل، وكأن هناك تاجًا غير مرئي صار يلمع على رأسها، تتخفف من التشوش ومن الفوضى ومن العلاقات الناقصة وتبدأ بجذب كل شيء يشبه مقامها الجديد لأن الاهتزاز تغيّر
هذا الكورس مصمّم ليحرّك المرأة من وضع “البحث عن قيمتها” إلى وضع “صاحبة القيمة”، من وضع “الانتظار” إلى وضع “الاستقبال”، من وضع “أرجوك لاحظني” إلى وضع “أنا هنا ويُفتح لي الطريق”، يخليك تشعري أن الملوكية مش حلم ولا خيال بل حالة وجود يمكن عيشها يوميًا
إذا كانت روحك تعرف أن وقت تتويجك قد حان، وإذا كان داخلك يهمس أنك خُلقتِ لشيء أكبر من الحياة العادية، فهذه النبذة وحدها إشارة، أما الكورس فهو العبور الذي يغير كل شيء من اللحظة الأولى ويعيدك إلى النسخة الملكية التي تهز الواقع بمجرد دخولها لأي مساحة
-
3الدرس الثالث من كورس وعي الملكاتربع ساعة
كورس (وعي الملكات) هو البوابة التي تُعيدك إلى المقعد الذي خُلقتِ له، مقعد امرأة تاجها من نور وهيبتها من حضور، الكورس الذي يحرّك داخلك الشعور الملكي لا كمعلومة بل كطاقة تسري في الجسد وتغيّر طريقة مشيك ونَفَسك ونظرتك لنفسك كما قال تعالى ولقد كرمنا بني آدم فالكورس يعيدك إلى هذا التكريم الأصلي
هذا ليس برنامج تطوير ذاتي، هذا تتويج داخلي يعيد تشكيل أنوثتك لتعود قادرة على الاستقبال بلا خوف وعلى الحضور بلا اعتذار وعلى الجمال بلا جهد، تدخلين فيه فتشعرين أن هناك طبقة قديمة سقطت وأن النسخة التي طالما حلمتِ بها بدأت تخرج من تحت جلدك بثبات ونعومة، نسخة ملكية تعرف قيمتها قبل أن يُخبرها أحد
في هذا الكورس نفتح شفرة الجدارة، شفرة الرفاه، شفرة الهيبة الناعمة، ونشغّل الهندسة الرقمية الأنثوية التي تُعيد ضبط الحقل الطاقي ليستقبل الفرص والمال والحب والتقدير كما لو أن الكون يفسح الطريق لمرور ملكة، وتشعرين أن واقعك صار يتجاوب معك كما لو أنك فجأة صرتِ صاحبة الأمر
من تدخل هذا الكورس عادة تخبرنا أن نَفَسها تغيّر ونبرة صوتها تغيّرت وطريقة نظر الناس لها تغيّرت وأنها وكأنها تُتوّج من الداخل، وكأن هناك تاجًا غير مرئي صار يلمع على رأسها، تتخفف من التشوش ومن الفوضى ومن العلاقات الناقصة وتبدأ بجذب كل شيء يشبه مقامها الجديد لأن الاهتزاز تغيّر
هذا الكورس مصمّم ليحرّك المرأة من وضع “البحث عن قيمتها” إلى وضع “صاحبة القيمة”، من وضع “الانتظار” إلى وضع “الاستقبال”، من وضع “أرجوك لاحظني” إلى وضع “أنا هنا ويُفتح لي الطريق”، يخليك تشعري أن الملوكية مش حلم ولا خيال بل حالة وجود يمكن عيشها يوميًا
إذا كانت روحك تعرف أن وقت تتويجك قد حان، وإذا كان داخلك يهمس أنك خُلقتِ لشيء أكبر من الحياة العادية، فهذه النبذة وحدها إشارة، أما الكورس فهو العبور الذي يغير كل شيء من اللحظة الأولى ويعيدك إلى النسخة الملكية التي تهز الواقع بمجرد دخولها لأي مساحة
-
4الدرس الرابع من كورس وعي الملكاتربع ساعة
كورس (وعي الملكات) هو البوابة التي تُعيدك إلى المقعد الذي خُلقتِ له، مقعد امرأة تاجها من نور وهيبتها من حضور، الكورس الذي يحرّك داخلك الشعور الملكي لا كمعلومة بل كطاقة تسري في الجسد وتغيّر طريقة مشيك ونَفَسك ونظرتك لنفسك كما قال تعالى ولقد كرمنا بني آدم فالكورس يعيدك إلى هذا التكريم الأصلي
هذا ليس برنامج تطوير ذاتي، هذا تتويج داخلي يعيد تشكيل أنوثتك لتعود قادرة على الاستقبال بلا خوف وعلى الحضور بلا اعتذار وعلى الجمال بلا جهد، تدخلين فيه فتشعرين أن هناك طبقة قديمة سقطت وأن النسخة التي طالما حلمتِ بها بدأت تخرج من تحت جلدك بثبات ونعومة، نسخة ملكية تعرف قيمتها قبل أن يُخبرها أحد
في هذا الكورس نفتح شفرة الجدارة، شفرة الرفاه، شفرة الهيبة الناعمة، ونشغّل الهندسة الرقمية الأنثوية التي تُعيد ضبط الحقل الطاقي ليستقبل الفرص والمال والحب والتقدير كما لو أن الكون يفسح الطريق لمرور ملكة، وتشعرين أن واقعك صار يتجاوب معك كما لو أنك فجأة صرتِ صاحبة الأمر
من تدخل هذا الكورس عادة تخبرنا أن نَفَسها تغيّر ونبرة صوتها تغيّرت وطريقة نظر الناس لها تغيّرت وأنها وكأنها تُتوّج من الداخل، وكأن هناك تاجًا غير مرئي صار يلمع على رأسها، تتخفف من التشوش ومن الفوضى ومن العلاقات الناقصة وتبدأ بجذب كل شيء يشبه مقامها الجديد لأن الاهتزاز تغيّر
هذا الكورس مصمّم ليحرّك المرأة من وضع “البحث عن قيمتها” إلى وضع “صاحبة القيمة”، من وضع “الانتظار” إلى وضع “الاستقبال”، من وضع “أرجوك لاحظني” إلى وضع “أنا هنا ويُفتح لي الطريق”، يخليك تشعري أن الملوكية مش حلم ولا خيال بل حالة وجود يمكن عيشها يوميًا
إذا كانت روحك تعرف أن وقت تتويجك قد حان، وإذا كان داخلك يهمس أنك خُلقتِ لشيء أكبر من الحياة العادية، فهذه النبذة وحدها إشارة، أما الكورس فهو العبور الذي يغير كل شيء من اللحظة الأولى ويعيدك إلى النسخة الملكية التي تهز الواقع بمجرد دخولها لأي مساحة
-
5الدرس الخامس من كورس وعي الملكاتربع ساعة
كورس (وعي الملكات) هو البوابة التي تُعيدك إلى المقعد الذي خُلقتِ له، مقعد امرأة تاجها من نور وهيبتها من حضور، الكورس الذي يحرّك داخلك الشعور الملكي لا كمعلومة بل كطاقة تسري في الجسد وتغيّر طريقة مشيك ونَفَسك ونظرتك لنفسك كما قال تعالى ولقد كرمنا بني آدم فالكورس يعيدك إلى هذا التكريم الأصلي
هذا ليس برنامج تطوير ذاتي، هذا تتويج داخلي يعيد تشكيل أنوثتك لتعود قادرة على الاستقبال بلا خوف وعلى الحضور بلا اعتذار وعلى الجمال بلا جهد، تدخلين فيه فتشعرين أن هناك طبقة قديمة سقطت وأن النسخة التي طالما حلمتِ بها بدأت تخرج من تحت جلدك بثبات ونعومة، نسخة ملكية تعرف قيمتها قبل أن يُخبرها أحد
في هذا الكورس نفتح شفرة الجدارة، شفرة الرفاه، شفرة الهيبة الناعمة، ونشغّل الهندسة الرقمية الأنثوية التي تُعيد ضبط الحقل الطاقي ليستقبل الفرص والمال والحب والتقدير كما لو أن الكون يفسح الطريق لمرور ملكة، وتشعرين أن واقعك صار يتجاوب معك كما لو أنك فجأة صرتِ صاحبة الأمر
من تدخل هذا الكورس عادة تخبرنا أن نَفَسها تغيّر ونبرة صوتها تغيّرت وطريقة نظر الناس لها تغيّرت وأنها وكأنها تُتوّج من الداخل، وكأن هناك تاجًا غير مرئي صار يلمع على رأسها، تتخفف من التشوش ومن الفوضى ومن العلاقات الناقصة وتبدأ بجذب كل شيء يشبه مقامها الجديد لأن الاهتزاز تغيّر
هذا الكورس مصمّم ليحرّك المرأة من وضع “البحث عن قيمتها” إلى وضع “صاحبة القيمة”، من وضع “الانتظار” إلى وضع “الاستقبال”، من وضع “أرجوك لاحظني” إلى وضع “أنا هنا ويُفتح لي الطريق”، يخليك تشعري أن الملوكية مش حلم ولا خيال بل حالة وجود يمكن عيشها يوميًا
إذا كانت روحك تعرف أن وقت تتويجك قد حان، وإذا كان داخلك يهمس أنك خُلقتِ لشيء أكبر من الحياة العادية، فهذه النبذة وحدها إشارة، أما الكورس فهو العبور الذي يغير كل شيء من اللحظة الأولى ويعيدك إلى النسخة الملكية التي تهز الواقع بمجرد دخولها لأي مساحة